سلطان: العليا للانتخابات تنتظر أوامر العسكري لاتخاذ اجراء ضد الانتهاكات
قال عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، أن رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور ،عبد المعز ابراهيم، تعمد تجاهل التجاوزات والانتهاكات التى ارتكبتها بعض الأحزاب أثناء إجراء انتخابات المرحلة الاولى وتعامل معها بسلبية متعمده.وأكد سلطان، خلال الموتمر الذى عقده حزب الوسط مساء الأربعاء بشبين الكوم، فى إطار الدعاية الانتخابية لقائمة الحزب، أن رئيس العليا للانتخابات قال خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده لإعلان النتائج: "خلى الحزب التانى يتجاوز علشان يبقى عملوا زى بعض"، مشيرًا إلى أنه علم أن اللجنة العليا للانتخابات فى إنتظار أوامر المجلس العسكرى لإتخاذ إجراءات ضد الإنتهاكات، مناشدًا إياه بعدم انتظار أوامر أحد.وأشار سلطان أن ما حدث فى المرحلة الأولى من انتهاكات كان تزييف وليس تزوير، مناشدًا جميع الأحزاب أن تظهر بمظهرها الحقيقى والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية أن ينتبهوا كما يفرقون بين الحلال والحرام، أن يكون ذلك أمام صناديق الإقتراع وعدم الإفتراء واستغلال أمية بعض المصريين، مستشهدا بمثال حدث فى انتخابات دمياط أن إحدى السيدات كانت تسأل على قائمة الوسط لانتخابه فأشار لها أحد الشباب على الميزان.وأضاف نائب رئيس حزب الوسط، أن هناك العديد من القوانين الحالية تحتاج إلى تغيير كامل، وإلغائها، ووضع دستور طبقًا لمبدأ التوافق وليس الأغلبية، وإختيار نائب له شخصية قوية وليس نوعيات النواب القدامى؛ قائلاً: لا نريد أن نرى "حواجب كمال الشاذلى أو تليفون أحمد عز"، مضيفًا إلي حاجتنا لوزراء يصدرون الأوامر وليس يتم تلقينهم بها من قبل أصحاب السلطات، كما كان يقول بطرس غالى، بأن جميع الوزراء سكرتارية للرئيس.وأشار إلى أن أهم الخطوات التى يسعى إليها الحزب هى تسليم السلطة من العسكريين إلى مدنية منتخبة، مؤكدًا أنه لا يجب الخوف على مصر من الإسلاميين، ولابد من إحترام اختيارات الشعب، وإن كان لا يعبر عن الكثير من الشعب، فالإختيار هو الخطوة الأولى ووضع الدستور بعد إختيار لجنة المائة.وأضاف سلطان: 'حزب الوسط الوحيد الذى تمزقت لافتاته ودعايته، وهذا شى مؤسف لا يجوز قانونًا أو أخلاقًا، فنحن الأقل والأفقر ولا خطر منا على أحد'، متسائلاً 'لماذا يتم التعامل مع الحزب بهذه الطريقة من قبل المنافسين؟'وأوضح أن الوسط يسعى إلى دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، وهو مفهوم أوسع من الشريعة الإسلامية، يطرح مشروع بشرى وليس مشروع دينى، مشيرًا إلي أن الحزب سياسى وليس جماعة دعوية، ولا يريد الجمع بين الاثنين، مؤكدًا أن الدعوة لها رجالها وكذلك السياسة.وأكد سلطان أنه تقدم باستقالته من جماعة الإخوان المسلمين بعد 16 عاما من كونه عضوًا بها، وذلك لقيامهم بالخلط بين الوظيفة الدعوية والسياسية، مضيفًا أنه لابد من الفصل بينهما، فكلاً منهما له تخصص يجب اتباعه، كما أن الجماعة كانت تتبع مفهوم للإسلام وهو مفهوم بشرى قائلاً: 'كنت أشعر بحرج شديد من ذلك، وتقدمت بإستقالتى'.
تعليقات