منى جمال : فرقعت فى وشى
فرقعت فى وشى
هى فعلا فرقعت فى وجهنا جميعا والكل اتكلم
عنها من سنين ومنظمات كتير قالت انها كارثة حزروا كتير من انها قنبلة موقته ممكن
تنفجر فى اى وقت
اطفال الشوارع
نحن نحصد الان نتاج اهمالنا جميعا لهذة
المشكلة واقصد بجميعا النظام السابق بفساده و المجتمع الشعب ... الشعب الذى ثار
على كل مظاهر الظلم ونسى اهم ظلم فى مجتمعنا وهو ظلمنا لاطفال الشوارع الفاقدين
لاى اهتمام منا وهم لهم طريقتهم فى التعبير .... التعبير الهمجى الفاقد لاى مظاهر
تحضر ولكن هل مسئوليتهم ما وصلوا اليه من هذة السوقية والانحطاط يقول علماء
التربية و النفس ان الانسان ابن بيئة اى العوامل الخارجية تاثر فيه وفى تكوينة
وتعاطيه مع الامور ....
اطفال الشوارع حسب المركز القومي للبحوث
الاجتماعية والجنائية بمصر هم مقسمون الى اربع
فئات وهم مطاريد البيوت ومطاريد الاحداث و مطاريد دور الايتام بعد بلغوهم سن 18
سنة والفئة الاخير هى من ضلت طريقها فى الاسواق و نجد ان نسبة اطفال الشوارع من الذكور هى 92
% و من الاناث 8% فقط .
ومشكلة اطفال الشوارع هى مشكلة نتاج مشكلة
اخلاقية فى المجتمع و عدم تحمل مسئولية ... فمعظم اطفال الشوارع الذين اقصد من يفترشون
الشارع غرف نوم فهم اما اطفال مجهولى النسب او اطفال هربت من اهلها نظر لظروف
اقتصادية لاسرة تجعلها غير قادرة على تحمل مسئوليتها تجاه ابنائها .
المشكلات الكبيرة لا يمكن ان يكون مسببها شئ واحد بل هى تضافر مجموعة اسباب
. وفى مشكلاتنا اطفال الشوارع فهى مشكلة نتاج مشكلة اقتصادية واخلاقية ايضا .
وعندما استعرض مشكلة اقول وما حلها أهناك من
سبيل لوقف حمامات الدم المسال من اطفال الشوارع فى كل المشاحنات التى نرها فقد تم
اقحام هؤلاء الاطفال فى امور هم لا يدركوها مع انها هى السبب الاساسى فى
وضعهم لولا الاوضاع السئية للمجتمع
والفساد المستشرى فى كل مكان لما وجدت اسرة لا تستطيع الانفاق على ابنائها الان فى
شارع محمد محمود و احداث مجلس الوزراء والقصر العينى فى هذة الاحداث تم رصد اطفال
تشاغب تتلفظ بالفاظ غريبة لا يمكن ان تخرج من طفل فى الثانية عشر او اقل ابداااا تسئلت كيف ؟ ولماذا؟ فتنبهت انها فرقعت فى وشى .
تعليقات