منى جمال: أسماء


اسماء
فيلم قوى ومنطلق قوته انه يتعرض لموضوع حساس بدون المساس باى شئ من هذة الحساسية
مرض الايدز هو مرض خطير ومعلوم للجميع كيفية العدوى به وهنا كان مكمن الخطر فى التناول للموضوع الذى عرض فى قالب من الرومانسية والتفانى من الشخصيات انها زوجة محبه مخلصة لزوجها الذى حفظها من كل اعتداء فلماذا لا تسعده فى اخر ايامه وهو يتمنى من الله الولد انهم فى جو ريفى ومهما تقدم بنا العصور يظل فكرة الولد كما هى الامتداد الطبيعى لشخص والعائلة واسمها ومورثها ... فلماذا لا تسعد هذا الزوج المحب بطفل وتسعد نفسها بقطعة منه حتى تكون عون لها فى الحياه القادمة بدونه فاعراض المرض ظاهرة عليه لا محال ....وهى ستكون حامل لفيروس الايدز وحامل الفيروس لا تظهر عليه اعراض المرض فانه حامل للمرض وقد تظهر عليه اعراض المرض بعد فترة حضانة للفيروس قد تصل الى 10 سنوات.... وتاتى الى الحياه طفلة جميلة تتربى فى كنف امها لا تعلم شئ عن حقيقة مرضها
كل هذا جميل تبداء المشكلة عندما تصاب الام بالمرارة ويرفض الاطباء اجراء العملية لها لانها حامل لفيروس الايدز .... وهنا يبداء السؤال ؟؟؟؟ كيف اصيبت بالمرض الكل يشك انها اصيب عن طريق غير شرعى وهى ترفض ان تفصح عن الحقيقة لماذا افتضح ميت ؟؟؟؟ وهنا يثار تسأل اخر فى ذهن المشاهد حتى لو كان المرض اصيبت به عن طريق غير شرعى فهل من الشرع ان تفتضح نفسها ؟؟؟؟ ثم ان الله غفور رحيم .... وان الله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به ... والله يقبل التوبة من عبادة ....فلماذا يصر البشر على عقاب المذنب لا داعى ابدا ان يعاقب المجتمع التائب من الذنب بعد ان يعفوا الله عنه .
الفيلم فى تكوينه يحفزك على الاستمرار فى متبعته فالسيناريو يجبرك على الاستمرار حتى تكتشف الحقيقة ويثير فى ذهنك التسؤلات ؟؟؟ وتوقيتات الفلاش باك للمخرج تجعلك تتنقل بين المراحل العمرية لشخصية اسماء التى امسكت بخيوطها هند صبرى باقتدار فنانه موهوبه فعلا ... واختيار الملابس والمكياج كان سليم بدون تكلف وعلى مقاس الشخصيات.
قال المخرج ان الفيلم واجه صعوبات خاصة بالانتاج طبعا لانه موضوع جاد وظل ينتظر الفرصة طول اربع سنوات لتصوير عمله وذلك يقودنا لسؤال منذ اربع سنوات كانت الموجه من الافلام الكوميدية هى السائدة وهناك شركات توسعت فى انتاجها بالاضعاف نتاج فيلم واحد كوميدى فهل قيام الثورة المصرية قد بعث روح جديدة فى السنيما المصرية ؟؟؟ واستوثقوا من ان نوعية المشاهد قد تغيرت او ما يرغب فيه الجمهور قد تغير ؟؟؟؟
اتمنى ان تكون الفترة القادمة للسينما المصرية كما كانت فترة الستينات من القرن الماضى التى اعقبت ثورة يوليو 52 فكان بها انتاج سنمائى ممتاز راقى الى ابعد الحدود فهو عصر الذهبى للسنيما المصرية اتمنى ان يعود هذا العصر الى دور العرض المصرية فى القرن الجديد وتكون السنيما عاكسا للواقع المصرى ويقدم مشكلات وحلول واقعية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بلاغ للنائب العام ضد خالد احمد نظيف القاتل الحقيقي في هذه القضيه

أرسنال بعرض 11 مليون لضم ريكاردو الارجنتيني