عندما تعم الفوضي و تصبح لغة التهديد بلا رادع هي السائدة فانتظر الكارثة و قل علي الدنيا السلامة؟!.. صدق او لا تصدق توجد منطقة اسمها ابو قتادة وقد ذكرت فى اكثر من مشهد سينمائى بداية من الفنان الكبير عادل امام فى فيلمه "اللعب مع الكبار" ...وفى فيلم "عريس من جهة امنية " عن طريق الفنان اشرف عبد الباقى فى مشهده الوحيد بذلك الفيلم .والكثيرين يتسألون هل هناك عزبة حقيقية بهذا الأسم ام انه شغل سيما ؟ لا .. عزبة ابو قتادة موجودة فعلا وحقيقية وواقعية ... وهيا بنا ننزل الى ارض الواقع ونتعرف على طبيعة المكان ...
ابوقتادة يقال انه من احد صحابه الرسول صلى الله عليه وسلم ... وهناك احد الشيوخ الذى له مسجد يسمى ايضا بأسمه ....أما اسم عزبة معرفش ظهر امتى ؟ مكان العزبة فهى امام محطة مترو الانفاق لجامعة القاهرة اى انها تبعد عن الجامعة خمسة دقائق فقط .. ورغم كل ذلك وشهرة تلك العزبة سينمائيا وجغرافيا ..الا انها فى الواقع موطن لجميع فئات المجتمع فتجد فيها المتعلم والجاهل والغنى والفقير و المطحون ويوجد ايضا صنف من الناس وهو النوع البلطجى والذى بدأ ينتشر ويظهر بقوة فى مجتمعنا المصرى والغريب فى هذا النوع اننا نجد منهم من هو متعلم وعلى درجة علمية محترمة ولكن يتبهى بتلك البلطجة فى تعاملته مع الناس ومن حوله من الناس ..
اذا توغلنا فى شوارع العزبة تجد شباب يدخنون السجاير بالبانجو وذلك فى منتصف الشارع امام اعين جميع الناس ولكن الطابع الغلب على الشعب المصرى فى الأونة الأخيرة هو منطق انا مالى طالما الموضوع بعيد عنى (!!) "مليش دعوة خلينا فى حالنا "... التى تبين اللامبالاة التى وصل اليها الشعب المصرى فى جميع المناطق سواء كانت شعبية او راقية ....وينطبق على هذا المقولة المشهورة "البلد دة مش بتاعت شهادات صحيح ".
ونجد السمه الواضحة فيها هى الفوضى العارمة من اول نظافة الشوارع الي نظافة الاخلاق فى جميع الأمور والتعاملات.. فنجد فوضى بين الناس وفوضى فى الطرق والشوارع وفوضى فى كل شيىء ...."البلد ده مش عاوزة مهندسين ده عاوزة صيع ".فتجد خناقات وشتائم وسفك للدماء وبلطجة وعصبية فى كل الامور ... فوضى فى الطرق والشوارع فتجدها مكسرها محطمة لا يستطيع المشى عليها ( يتم رصف بعضها بالفعل ).. الفوضى العظمى تجدها في الميكروباصات وهو الوسيلة الرئيسية.. فتجد الموقف الخاص به لا يوجد به ميكروباص واحد و غير الفوضي المنظمة بجوار محطتي مترو الانفاق جامعة القاهرة ودوري كرة القدم لاطفال و محطة فيصل و سوق الفاكهة الذي بدون حاكم.. والبديل للميكروباصات هو الساحر الصغبر التوك توك والذى يمشى فى اى مكان ولكن ما يميزه هو تعطيل المرور والزحام الشديد من كثرة التوك توك ..ويأتى منطق القوة وصلابة الدماغ بين سائقى السيارات الى تعطيل المرور لعدة ساعات ..ونظرا لعدم وجود الرقابة وغياب الامن نجد بعض الشباب ومحبى الخير هم الذين يقومون بتسليك الموقف المعقد وتيسير حركة المرور جزاهم الله خيرا على ذلك ...
و نريد من سيادتكم القيام بجولة مفاجئة علي تلك المناطق الشعبية لاعادة الانضباط و النظام المفقودين هنا و حتي يتم تطبيق القانون و اللوائح علي كل فرد دون تمييز والاهتمام بالأنشطه الرياضيه والثقافيه والاخيرة بالذات وتفعيل ادوار المحليات والقيام بالدور المطلوب وإعادة المشروع الضخم الذي اصيب بمقتل !! وهو تغطية ترعه الزمر.
مع الامنيات الصادقه لسعادتكم بالتوفيق وان يكون عمله خالصآ لوجهه الكريم وان يكون العدل منهاج للنفس والفرد.
تعليقات